بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٣٤ - سر تقديم ظهور خاص بر عام
هذا من ناحية كلّيّة في كلّ كلام. و مقامنا من هذا الباب، لأنّ المخصّص- كما قلنا- من قبيل القرينة الصّارفة، فالعام له ظهور ابتدائي- أو بدوي- في العموم، فيكون مراعى بانقطّاع الكلام و انتهائه، فان لم يلحقه ما يخصّصه استقرّ ظهوره الابتدائي و انعقد على العموم، و ان لحقته قرينة التّخصيص قبل الانقطاع تبدّل ظهوره الاوّل، و انعقد له ظهور آخر حسب دلالة المخصّص المتّصل.
إذن فالعام المخصّص بالمتّصل لا يستقرّ و لا ينعقد له ظهور في العموم، بخلاف المخصّص بالمنفصل، لأنّ الكلام بحسب الفرض قد انقطع بدون ورود ما يصلح للقرينة على التّخصيص، فيستقرّ ظهوره الابتدائي في العموم. غير أنّه اذا ورد المخصّص المنفصل يزاحم ظهور العام، فيقدّم عليه من باب أنّه قرينة عليه كاشفة عن المراد الجدّي.
ترجمه:
سرّ تقديم ظهور خاصّ بر عام
و جهت منعقد نشدن ظهور براى عام با متّصل بودن مخصّص
كلام چه از قبيل عام بوده و چه غير آن هرگز ظهورى براى آن منعقد و مستقرّ نشده مگر پس از آنكه بانتهاء رسيده و عرفا منقطع گردد بطورى كه عرفا جائى براى الحاق ضمائم و ملحقاتى كه قرينه براى صرف آن از ظاهرى كه ابتداء برايش منعقد شده وجود نداشته باشد چه آنكه كلام تا ماداميكه از نظر عرف اجزاء متّصلش باتمام نرسيده ظهور مستقرّى نداشته بلكه معلّق و باصطلاح مراعى مىباشد يعنى اگر تا باينجا كه رسيده منقطع شده و قرينهاى بر خلافش نرسد همان ظهور ابتدائى كه برايش منعقد گرديده بود بصورت استقرار مسلّم گشته و كلام بر همان ظهور استوار مىگردد و اگر قرينهاى كه ظهور ابتدائى كلام را مبدّل بظهورى ديگر نمود بآن ملحق گرديد قهرا براى آن ظهور دوّمى منعقد شده و كلام بر همان معنا ثبات و استقرار پيدا مىنمايد فلذا اگر قرينه مجمل بوده يا در كلام لفظ و عبارتى كه